تخطَّ إلى المحتوى
أدليس بلزمة للنشر والتوزيع
ما لا يخفيه الظلام

ما لا يخفيه الظلام

قويدر ميموني

800 دج

حين يصطدم الشرف بالتمرد... في مطلع القرن التاسع عشر، وسط غياهب غشامة الاستعمار الفرنسي، نُسجت حكاية لم يُكتب لها أن ترى النور حتى اليوم. "ما لا يخفيه الظلام" ليست مجرد رواية عن الماضي، بل هي كشفٌ أدبيٌّ لحقبة مهملة، ولأبطال لم ينالوا حقهم من التخليد الأدبي. "باندة لعبان"، المجموعة التي وُصمت باللصوصية لتشويهها، لكن "لصوص الشرف" هؤلاء لم يكونوا مجرد متمردين ضد الظلم في القطاع الوهراني، بل كانوا أرواحًا حرة تحدت المستحيل وواجهت الموت بلا رهبة، مستعدين للدفاع عن كرامتهم وشرفهم في زمنٍ قاسٍ. "ما لا يخفيه الظلام" تغوص في دواخل هؤلاء الأبطال، ليس فقط من خلال السلاح والمطاردات، بل عبر الحب المستحيل، الخيانة، والدفع بالنفس الإنسانية إلى أقصاها، والتساؤل عن حدود الشرف. إنها قصة تمزج بين الحقيقة التاريخية والأسطورة لتسد الفجوات التي بقيت شحيحة في التاريخ المكتوب. في ظل ندرة الوثائق والمصادر، كان لابد من أن يمتزج السرد بالخيال والأسطورة، ليعيد تشكيل تلك اللحظات التي تقف على حدود الوهم والحقيقة، وتتجاوز السرد التقليدي إلى بناء عالم مشبع بالتناقضات. كيف عاشوا؟ كيف أحبوا؟ وكيف تصدوا للخيانة؟ الأسئلة العميقة التي تثيرها الرواية لا تقف عند حدود المعركة والدماء، بل تتعداها إلى جوهر الإنسان الذي يصمد في قلب العاصفة. "ما لا يخفيه الظلام" ليس فقط استعادة لحقبة مجهولة، بل إعادة تعريف لمعاني البطولة والشرف والحب المستحيل في زمن القمع. ترقبوا هذا العمل الأدبي الذي يُضيء زوايا معتمة من تاريخنا، ويروي قصة أبطال لم يُنصفهم التاريخ، وانتهى بهم المطاف على حبل المشنقة.

عدد الصفحات
180
المقاس
A5
سنة النشر
202