
متجر الانتحار
700 دج
في زمنٍ صار فيه كلّ شيءٍ معروضًا للبيع، حتى الأحلام والضمائر والذاكرة، لم يعد الموت استثناءً. إنّه الوجه الآخر للحياة وقد تحوّل إلى سلعة، تُسوَّق كما تُسوَّق العطور والسيارات. هذه النصوص المسرحية ليست مجرد حكايات على خشبة، بل مرايا مشروخة للعبث الإنساني، حيث يذهب الأبطال إلى أبعد الحدود كي يسائلوا الوجود ذاته: لماذا وُلدنا؟ وكيف نرحل؟ وهل يمكن للموت أن يتحوّل إلى منتج يُعلن عنه في لافتة نيون ملونة؟ في هذين المسرحيتين، يتقاطع الضحك المرير مع الفلسفة، وتتحول الخشبة إلى متجر غريب يُعرض فيه كل شيء: الانتحار الكلاسيكي، العصري، الرومانسي، وحتى “الموت بالتقسيط”. إنها رحلة في اللاجدوى، بقدر ما هي فضاء مفتوح للتأمل والتمرّد. قد يضحك القارئ، وقد يختنق، وقد يفعل الأمرين معًا… لكنّه في النهاية سيجد نفسه أمام السؤال ذاته: من يملك الحقّ في أن يطفئ زرّ الحياة؟
- المقاس
- A5
- سنة النشر
- 2025


