تخطَّ إلى المحتوى
أدليس بلزمة للنشر والتوزيع
زوربا اليوناني

زوربا اليوناني

1.300 دج

غير متوفر

تعد رواية "زوربا اليوناني" للكاتب نيكوس كازانتزاكيس ملحمة إنسانية وفلسفية تدور حول الصراع الأبدي بين العقل والروح، وبين الوعي الفكري والاندفاع الغريزي. تبدأ الأحداث في مقهى بمدينة بيرايوس، حيث يلتقي الراحل (المثقف الذي يغرق في كتبه ويصفه صديقه بـ "قارض الورق") برجل عجوز غامض يُدعى أليكسيس زوربا. يقرر البطل اصطحاب زوربا إلى جزيرة كريت لإدارة منجم للفحم استأجره هناك، رغبة منه في الانخراط في "حياة العمل" والهروب من عالم الأوراق. وفي كريت، ينشأ تضاد صارخ بين شخصية البطل المنكفئ على مخطوطته عن "بوذا" وبين زوربا الذي يرى العالم بعين طفل يراه للمرة الأولى، معتبراً أن كل لحظة هي معجزة بحد ذاتها. يجسد زوربا الإنسان البدائي الذي لم ينفصل عن جذوره؛ فهو يعزف على آلة "السانتوري" ليعبر عما تعجز عنه الكلمات، ويرقص ليعالج أحزانه واختناقاته الروحية. يرى زوربا أن الحرية هي ألا يخشى الإنسان شيئاً وألا ينتظر شيئاً، وأن يعيش اللحظة الحالية بكل جوارحه. تتداخل في الرواية شخصيات نسائية محورية؛ السيدة هورتانس (بوبولينا) المغنية الفرنسية العجوز التي تعيش على أطلال ماضيها وتجد في زوربا ملاذها الأخير، والأرملة الجميلة التي تمثل الإغواء والشبق وتنتهي قصتها بنهاية دموية تعكس وحشية المجتمع القروي وتقاليده الصارمة. يخطط زوربا لمشروع ضخم لبناء سكة هوائية لنقل الأخشاب من الجبل، لكن المشروع ينتهي بكارثة وانهيار كامل عند افتتاحه. ومع ذلك، وبدلاً من الغرق في اليأس، يطلب البطل من زوربا أن يعلمه الرقص على الشاطئ، محولاً الخسارة المادية إلى تحرر روحي كامل من أثقال الطموح والخوف. يفترق الصديقان، وتمر السنوات حتى يتلقى البطل رسالة من صربيا تخبره بوفاة زوربا. لقد مات زوربا كما عاش، واقفاً عند النافذة، يحدق في الجبال ويضحك ويصهل كحصان، تاركاً وراءه "السانتوري" وذكرى رجل علّم المثقفين أن الحماقة أحياناً هي الطريق الوحيد لقطع حبال العبودية والوصول إلى الحرية الحقيقية

غير متوفر
التصنيف
روايات مترجمة
زوربا اليوناني · أدليس بلزمة للنشر والتوزيع